المقالات

عن الجمعية

البريد الإلكتروني طباعة
    يسرنا أن نقدم إليكم نبذة مختصرة عن تاريخ تأسيس فرع طرابس للجمعية العربية الليبية للأسرة ( و مقرها البيضاء).

انطلاقاً من أحكام القانون رقم (111) بشأن الجمعيات و الذي تنص فيه المادة رقم (1) على أن كل جماعة ذات تنظيم مستمر لمدة معينة أو غير معينة تتألف من عدة أشخاص لغرض غير الحصول على ربح مادي تعتبر جمعية.


من هذا المنطلق بدأت مجموعة من سيدات مدينة طرابلس و أخريات عربيات يجمعهن هدف واحد ألا وهو مد يد العون إلى كل محتاج من الأفراد و الأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود لتقديم يد المساعدة إليها من جميع النواحي المعيشية المادية و المعنوية .

و منذ ذلك الحين وردت لديهن فكرة تأسيس جمعية خيرية يمكن عن طريقها الانـطلاق لتحقيق ذلك الهدف في ظل نظام و تخطيط سليمين.  و حـيث تبين أن تـأسيس  جـمعية خـيرية قد يستغرق وقـتاً طويلاً قد يـحول دون تحـقيق الأهداف المستجدة ،  فقد اقترح عليهن أحد المسـئولين باللجنة العلـيا للطـفولة الانتسـاب إلى " الجمعية الـعربية الليبية للأسرة بـمدينة الـبيضاء " والعمل تحت مـظلتها بـاسم فـرع طـرابلس ريثما يتم إشـهار جمعية جديدة طبقاً للقوانين و النظم الأساسية للجمعيات.

وتبعاً لذلك فقد تم الحصول على موافقة مجلس إدارة الجمعية الأم لتأسيس فرع طرابلس و ذلك بتاريخ 13/4/1994ف.

واستمر هذا الفرع في نشاطه و أعماله منذ ذلك التاريخ محاولاً تطبيق أهداف الـجمعية الأم ما أمكن.

و بـما أن الـصبغة الـنسائية هي اـلسائدة بين أعضـاء هذه الـجمعية فـقد رأت عضواتها تأسيس جمعية جديدة بأهداف جديدة تتناسب مع طموحاتهن و قدراتهن.

و قد تم اشهار و تسجيل الجمعية الجديدة باسم (جمعية رعاية الأسرة) بتاريخ 1999/5/26 ميلادية وذلك وفقاً لقانون الجمعيات الأهلية رقم (111) لسنة 1970ف.

واسـتمر الأعضاء في آداء أعـمالهم و نشاطهم كما سبق مع الـجمعية الأولى في الـوقت الذي شكلت فيه عدة لجان لتطبيق أهداف الجمعية الجديدة و من هذه اللجان :


     1.    لجنة متابعة الأسر.                  2. لجنة النشاط.

     3. لجنة الزيارات.                             4. لجنة التوعية.

     5. لجنة الإعلام .                             6. اللجنة الطبية.

     7. لجنة الخدمات العامة.                   8. اللجنة الاستشارية.

و عـلى رأس كـل لـجنة مـنسق يـقوم بـالاجتماع  بـأعضاء لـجنته من حين لآخر لإنجاز جدول أعمال اللجنة و متابعتها.

و يمكن القول بأن العمل الآن في ظل هذه الجمعية قد ازداد و تتضاعف بشكل ملحوظ نظراً لتوافقه مع أهداف الجمعية و نظراً لانتماء شريحة من العناصر النشطة المتطوعة في خدمة الجمعية.

هـذا و قـد تـم إعـادة إشهار الـجمعية تبـعاً لـقانون (19) بـشأن إعـادة الإشهار بـتاريخ 10/12/ 1370و.ر  تحت رقم (793).

هـذا وفـي الـوقت الـذي  نـرجو مـن الله الـعلي الـقدير أن يكـلل أعمـال الجمعية بالنجاح والـتوفيق  لا يسعـنا إلا نبتهـل إلـيه ليمدنـا بالـقوة و الـنشاط للاستمرارية في هذا العمل وأن يوفقنا جميعاً لخدمة وطننا العـزيز و يـقرن أعمالنـا بالمحبـة و الأخـوة و السـلام في ظل ثورتنا المجيدة.